عزيزة فوال بابتي

1115

المعجم المفصل في النحو العربي

الخلاف هو للمفعول معه والظّرف والمضارع ، أما النّصب على الصّرف فهو للمضارع بعد واو المعيّة ، كقول الشاعر : لا تنه عن خلق وتأتي مثله * عار عليك إذا فعلت عظيم النّصب على المصدر اصطلاحا : هو نصب المصدر على المفعولية المطلقة ، مثل قول الشاعر : على حين ألهى النّاس جلّ أمورهم * فندلا زريق المال ندل الثّعالب « ندلا » مفعول مطلق منصوب . « ندل » مفعول مطلق منصوب عامله المصدر « ندلا » . واصطلاحا أيضا : هو النّصب على التّفسير . النّصب على نزع الخافض اصطلاحا : نزع الخافض . أي : نصب الاسم بعد حذف حرف الجر ، مثل قول الشاعر : تمرّون الدّيار ولم تعوجوا * كلامكم عليّ إذا حرام « الديار » اسم منصوب على نزع الخافض والتقدير : تمرّون بالدّيار . النّصب على الوقت اصطلاحا : النّصب على الظرفيّة الزمانيّة . مثل : « استيقظت صباحا على زقزقة العصافير » . « صباحا » : ظرف زمان منصوب . نصب المضارع اصطلاحا : النّصب الذي يلحق آخر المضارع عند دخول أدوات النّصب مثل : « لن ينجح الكسول » أو النّصب الذي يلحق المضارع من الأفعال الخمسة بحذف « النّون » مثل قوله تعالى : وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ « * 1 » « تؤمنوا » : مضارع منصوب بحذف « النون » لأنّه من الأفعال الخمسة . انظر : حروف النّصب . النّصبة لغة : اسم المرّة من نصب الشيء : أقامه واصطلاحا : الفتحة . النّظائر لغة : جمع نظير : وهو المثل ، والمساوي . واصطلاحا : الإبدال اللّغوي . أي : إبدال حرف من حروف كلمة للحصول على كلمة أخرى مشابهة في المعنى للكلمة الأولى ، مثل : « قضم » لأكل اليابس و « خضم » لأكل الرطب . واصطلاحا أيضا هو : المصدر الصناعي . أي المصدر المنتهي بباء مشدّدة بعدها « تاء » مربوطة تدلّ على صفة مجردة مأخوذة من المصدر مثل : « إنسانيّة » و « لغويّة » . نظائر غير اصطلاحا : هي الأسماء التي تلازم الإضافة وتنطبق عليها أحكام « غير » في البناء والإعراب مثل : « قبل » و « بعد » و « أمام » . . . كقوله تعالى : لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ « * 2 » « قبل » ظرف مبنيّ على الضّمّ في محل جر ب « من » وقد قطع عن الإضافة لفظا والتقدير : من قبل ذلك ، ومن بعده . واصطلاحا أيضا : نظائر قبل . ونظائر غير نوعان : الاسم المحض « حسب » مثل : « حسبك درهم » والاسم غير المحض مثل :

--> ( * 1 ) من الآية 8 من سورة الحديد . ( * 2 ) من الآية 4 من سورة الرّوم .